ما حكم من أصيب بالإيدز نتيجة سلوكه ثم تاب توبة نصوحًا بعد علمه بالمرض، ويخشى ألا تُقبل توبته لأنه تاب بعد رؤية العذاب، مع اعتقاده أن خزي الدنيا لا يرفع عذاب الآخرة، فهل ما يعتقده صحيح، وماذا يجب عليه أن يعتقد، وهل سيحاسب على تكاليف علاجه؟
على الشخص الذي ابتُلي بمرض أن لا ييأس من رحمة الله، وأن باب مفتوح له ما لم يغرغر، فالله يقبل توبة العبد ما لم تبلغ روحه الحلقوم، كما يتضح من قوله تعالى: "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماًوَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الموت قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا". فصبره على المرض وتوبته الصادقة ستكون في ميزان حسناته، والله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116718
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116718
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي