ما معنى الحديث الشريف الذي يذكر أن ملكًا كان يرد عن أبي بكر حين سكت، فلما تكلم ذهب الملك وقعد الشيطان، وكره النبي صلى الله عليه وسلم أن يقعد في مقعد مع الشيطان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس مع أبي بكر حين شتم رجلٌ أبا بكر مرتين فسكت، ثم شتمه ثالثة فردّ عليه أبو بكر، فقام النبي غاضباً. أوضح النبي لأبي بكر أنه في المرتين الأولتين كان ملك يرد عنه، وعندما رد أبو بكر بنفسه حضر الشيطان، والنبي لا يجلس في مجلس حضره الشيطان. هذا يدل على فضل والعفو؛ فالمسلم له خيار الانتصار لنفسه أو الصبر، والصبر أفضل. قيام النبي كان لأنه أراد لأبي بكر الفضيلة الكاملة بالصبر، ولأنه لا يجلس حيث حضر الشيطان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3540
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3540
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي