هل التخوف من عدم توفيق الله وعدم مغفرته في الدنيا والآخرة في محله، بعد إغضاب الأم وطلب المسامحة منها، مع وجود نظرة سلبية تجاهها بسبب عدم انتظامها في الصلاة وبعض أخلاقها؟ وماذا يجب فعله لإزالة هذه النظرة السيئة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أعظم البر بالأم لهدايتها، خاصة فيما يتعلق ؛ وذلك بمناصحتها بالحسنى، أو بتسليط من ينصحها. كرهك لتصرفات الأم السيئة أو انزعاجك بسببها ليس من العقوق، ولكن المشكلة في صدور أي أذى منك أو إغضابك لها بتفريط. تخوفك من العواقب السيئة لغضبها في محله، وقد أحسنت بطلب المسامحة منها، وعليك في برها وكسب رضاها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167650
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167650
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي