العودة إلى البحث
السؤال

هل تدل علامة الساعة على تساوي السجدة الدنيا وما فيها على ارتفاع أجر السجدة بسبب قلة المصلين قرب الساعة، وهل يعتمد أجر العمل الصالح على المحيط الذي يعيش فيه المرء؟ وهل يغضب الله من شخص يخاف غضبه ويحبه، وكيف ينال العبد عفو الله وإن لم يتقه حق تقاته؟ وهل يجوز للعبد أن يتمنى نزول البلاء عليه ابتغاء أجر الصبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأجر على قدر المشقة، ومن يعبد الله في أوقات غفلة الناس أو حيث لا يجد أعوانًا له على الخير يكون أعظم أجرًا. فقد بين الحافظ ابن رجب أن عمارة أوقات الغفلة بالطاعة محبوبة لله، كإحياء ما بين العشاءين وقيام الليل. وكذلك فضل في الأسواق وبين أهل الغفلة، وذكر أن الله يحب من ينفرد بذكره وطاعته في الخفاء. وأشار إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "بدأ غريبًا وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء"، وأن الغرباء هم الذين يصلحون عند فساد الناس. وفي حديث آخر: "العباد في الهرج كالهجرة إلي"، ويعني ذلك أن التمسك في زمن الفتن كالهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم. أما حديث: "حتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها"؛ فليس من هذا الباب، بل يشير إلى كثرة رغبة الناس في الطاعات زمن نزول عيسى عليه السلام لقصر آمالهم وقلة رغبتهم في الدنيا، أو أن أجرها خير للمصلي من صدقته بالدنيا لفيض المال حينئذ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167286
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي