العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر تائبة بعد اتهام صديقة لها زوراً، مع بقاء اتهامها عالقاً في أذهان الأصدقاء، رغم محاولة تكذيب نفسها؟ وهل تعتبر ظالمة إذا لم تستطع تكذيب نفسها مرة أخرى بعد أن فضحتها الصديقة وذكرت أموراً غير صحيحة عن أخلاقها أمام خطيبها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الافتراء على الصديقة وتشويه سمعتها، ويجب المبادرة إلى الله وتبرئتها مما قيل كذبًا. لا يجوز لها أيضًا المعاملة بالمثل أو الافتراء، فـ"لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"، ولكن لا يُقابل الكذب بالكذب. إفشاء السر خيانة وحرام إذا ترتب عليه ضرر. يجب التوبة إلى الله وطلب السماح منها ونصيحتها بالتوبة والصفح عما بدر منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83255
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي