هل تُعدّ الغاضبة أثناء دورتها الشهرية وقبلها بأيام آثمةً، وهل تُكفّر الصدقة عن هذا الغضب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عليك مجاهدة نفسك لكبح هذه الأعراض، ويحسن الاستعانة بالأطباء الثقات، وأنتِ غير آثمة على هذه التغيرات اللا إرادية؛ لأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، بل مأجورة على صبرك ومجاهدتك. إن خرجتِ بسببها عن الشرع وارتكبتِ محرمًا، فبادري النصوح، فالحسنات يذهبن السيئات. والمقصود هو التكيف مع الأعراض بما لا يحملك على مخالفة الشرع، وإن بدرت مخالفة، فعالجيها بالتوبة والحسنات الماحية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172834
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172834
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي