العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر التفريط في نعمة وهل هو إثمٌ أن تتخلى عن وظيفةٍ تحققت كما تمنيتها، ثم تندم على ذلك؟ وهل يُعدّ تجاوزًا أن تسأل الله المغفرة والرزق بوظيفة أخرى أو رزقٍ واسعٍ لمشروعٍ خاص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما يصيب العبد من خير أو شر هو بقدر الله، وعلى المؤمن الرضا بقضاء الله وشكر نعمته على ابتلائه. عقل الإنسان قاصر عن إدراك حقائق الأمور، فاستسلامه لقضاء الله خير له؛ لأن الخير قد يكون فيما منع والشر فيما رغب. لا تحزني لما فاتك ولا إثم عليك في ترك العمل، ولكن استفيدي من التجربة بعدم التسرع في القرارات والتحلي بالصبر والحكمة في معالجة المشاكل. اتركي الندم على ما فات، وابحثي عما ينفعك في دينك ودنياك. باب الله مفتوح ورحمته واسعة، فاجتهدي في الدعاء والإلحاح على الله تعالى لييسر لك الخير. دعاؤك ليس تبجحًا بل عمل يحبه الله ويثيب فاعله. ينصح بمراعاة الضوابط الشرعية في العمل المختار، وقرارك بالبقاء في بيتك أفضل ما لم تكن هناك حاجة ملحة للعمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108057
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي