العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر ضعف اليقين بعدم قبول الاستغفار والدعاء والرقية، وهل تُعد العودة إلى الله وقت الشدة وترك شكره وقت الرخاء نفاقاً؟ وما هي الوصية العلاجية لمجاهدة الوساوس والقلق والخوف، وكيف يمكن طمأنة القلب عند النوم والاستيقاظ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خوف المسلم من يدل على حياة قلبه وحرصه على إيمانه، وهو أمر محمود. استمر في مجاهدة النفس والقلب بالالتزام بالطاعات وتجنب المعاصي، فالطاعات تقوي الصلة بالله، والمعاصي تقسي القلب وتؤدي للغفلة. ليس من النفاق اللجوء إلى الله في الشدائد إذا حافظ العبد على فرائضه في السراء والضراء. الفتور طبيعي، ولكن يجب الحفاظ على الحد الأدنى من الطاعات وتجنب المحرمات. الفتور الذي يخرج عن أو يدخل في المحرمات هو المذموم والخطير، وهو نفاق عملي. المؤمن يسعى لتطهير قلبه والدعاء والعمل الصالح. الطمأنينة والثبات يحتاجان إلى صبر وتعلم، ويتحققان بالثقة بالله وحسن واليقين بأن الدنيا مليئة بالمصائب، مع قراءة سير الأنبياء والصالحين. آيات السكينة عظيمة التأثير في سكون القلب وطمأنينته، وقد جُربت فعاليتها في أوقات الشدائد والخوف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27807
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي