هل يُعد التوقف عن دراسة العلوم الإسلامية إثمًا، بسبب الخوف من عدم القدرة على الالتزام ومتطلبات البيئة المحيطة؟
طريق طلب العلم شاق وطويل ومليء بالعقبات، ولكن عاقبته حميدة، ومن سلكه يكون من خاصة أولياء الله، ويرث هذا العلم من كل خلف عدول ينفون عنه تأويل الجاهلين، لذا يجب والمثابرة والجلد وعدم الملل؛ ليصبح طالب العلم من خيرة الناس وأعلمهم بالله. العلم النافع يعالج مساوئ الأخلاق، ومن الأسباب المعينة على ذلك صحبة أهل التواضع والحلم، والدعاء، ومن ذلك دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ". ويجب الحذر من وساوس الشيطان التي تثبط عن طلب العلم، وبخصوص حكم ترك طلب العلم، فإن كان العلم مما يجب تعلمه لتصحيح العقيدة والعبادة والمعاملات، فتركه إثم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131842
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131842
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي