العودة إلى البحث
السؤال

هل يغفر الله لوالدي ولي ويرحمه سبحانه وتعالى، وهل سيسامحني والدي، إذا قمت بالأعمال المذكورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يحسن عزاءك في أبيك، أم الخبائث. ومهما أساء الوالد فلا يجوز لولده الإساءة إليه، وعصبيتك وسبك وإهمالك له عقوق. وقد أحسنت بالندم، عليك النصوح بشروطها، ومن تمام التوبة من حق المخلوق. ولا سبيل لطلب المسامحة منه لموته، ولكن أَمِّلي في ربك خيرًا، وأحسني الظن به، واحرصي على بر أبيك بالدعاء له بالرحمة والمغفرة والتصدق عنه، عسى الله أن يرضى عنه ويرضى عنك ويرضيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175531
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي