هل يعني الحديث "لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ..." أن ذكر حفظ الابن للقرآن لا يجلب الحسد، وبالتالي يجوز الافتخار به أمام الناس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى في هو الغبطة، أي تمني مثل النعمة التي عند الغير دون تمني زوالها عنه، وقد أطلق الحسد عليها مجازًا. والمراد أنه لا غبطة محبوبة وأفضل من الغبطة في تمني مثل ما ذكر في الحديث من قراءة القرآن وإنفاق المال في سبيل الله، وليس المقصود به الحسد الذي هو تمني زوال النعمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126387
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126387
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي