كيف يمكن التوفيق بين حديث "إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست، أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به، أو تكلم" وبين شعور الإنسان بالعجب أو الاستعلاء بالعمل الصالح دون التلفظ به، وهل يستوجب ذلك الاستغفار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عمل القلب يُؤاخذ به اتفاقًا، وحديث النفس أو ما خطر بالبال من غير عزم يُتجاوز عنه. قال ابن تيمية إن العفو عن حديث النفس هو فيما ليس بإرادة جازمة، أما الإرادة الجازمة فيجب وجودها إن كانت مقدورة، وإن كانت ممتنعة فلا بد من فعل بعض مقدماتها. وأعمال القلوب والعجب يُؤاخذ بها إذا استقرت وتمت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140297
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140297
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي