العودة إلى البحث
السؤال

ما الحل مع زوج يشك في زوجته ولا يثق بها، ويمنعها من زيارة الأقارب والأعراس، مدعيًا الخوف من وجود أشخاص سيئين أو الحسد، أو وجود شخص غير سوي في بعض البيوت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظن السيئ بالمسلم والشك في أخلاقه ومعاملته بالريبة غير جائز شرعاً، ولكن الغيرة في موضعها ممدوحة لأنها صيانة للأعراض وحفظ للحرمات، ولكن إذا زادت الغيرة عن حدها كانت نقمة.

فالغيرة التي يحبها الله هي الغيرة في الريبة، أما الغيرة في غير ريبة فهي التي يكرهها الله، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تتبع عثرات الأهل.

وخلاصة القول أنه لا يجوز للرجل الإفراط في إساءة الظن بزوجته والشك فيها دون داعٍ؛ لأن ذلك يفسد العلاقة الزوجية.

ويُنصح الزوج في مثل هذه الحالات بالوسطية، وقد يكون الشك الزائد عرضًا من أعراض القهري الذي يحتاج إلى علاج نفسي. ويجب على الزوجة وطاعة زوجها، خصوصًا إذا كان صاحب دين وخلق، وطاعته في منعه من الذهاب إلى مكان معين ما لم يمنعها من زيارة أهلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95807
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي