العودة إلى البحث
السؤال

ما رأيكم في شخص شديد على أخواته، حيث قاطع إحداهن لخمسة أشهر لتحدثها مع رجال (أصدقائها)، بينما تزوج لاحقًا بامرأة سيئة الخلق ترتكب أفعالًا قريبة من المحرم ولها علاقات مع رجال، وهو على علم بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

غيرة الأخ على أخته واجبة، فهي عرضه الذي يجب عليه صونه والدفاع عنه، والغيرة من علامات . وقد حرمت الجنة على الديوث الذي يقر الخبث في أهله. هذا الفعل من الأخ مشروع وواجب، وسكوته على زوجته غير صحيح ومحرم. لا توجد صداقة بين الرجال والنساء في ، والأصل هو الفصل بينهما. يجب على الأخ نصح زوجته وزجرها عن بكل الوسائل، وإن لم تصلح، فلا يرضى المسلم أن يمسك امرأة بهذا الخلق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37617
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي