هل سيرضى الله عن شخص يعاني من كثرة التفكير الجنسي بالنساء، وامتلأ قلبه بالكبر والحسد والحقد والغل والقسوة، وتعلق بغير الله، وأدمن النظر إلى الحرام، ويشعر بأنه مكبل بالذنوب والمعاصي، مع رغبته الشديدة في التغيير والعودة إلى الله والإخلاص له؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج المشكلة يكمن في البعد عن مثيرات الشهوة، وغض البصر عما حرم الله، وكف الأذن عن سماع ما لا يرضي الله، وصرف البصر فورا عند رؤية المرأة. كما يجب في مدافعة خواطر السوء وطردها واستبدالها بما ينفع في أمور والدنيا. أما بقية الأسئلة فيجب إرسالها بشكل مستقل، والنصيحة العامة هي لزوم طاعة الله، وإصلاح القلب، والدعاء، وصحبة الصالحين، والأخذ بأسباب الاستقامة، عند كل ذنب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183757
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183757
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي