العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترك أصدقاء يتصفون بالسخرية، مع العلم أن السائل يتصف بنفس الصفة ويخشى الوقوع مع أصدقاء مشابهين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السخرية من الناس محرمة؛ لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ} الآية، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم".

ينصح بالانتهاء عن السخرية، على أذى الأصدقاء ونصحهم، فإن لم يستجيبوا، فابتعد عن مجالستهم واهجرهم هجراً جميلاً، وهو ترك المخالطة دون جفاء أو أذى، فمن خشي الضرر من مجالسته فالهجر خير من قربه. واحرص على مجالسة الأخيار وحضور مجالس العلم وسماع الندوات؛ لما في ذلك من السكينة والرحمة وذكر الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151328
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي