العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر السائل مخطئًا في قراره بمقاطعة شخصين دأبا على الغيبة والقذف والسخرية من شعائر الإسلام، بعد أن نصحهما مرارًا دون جدوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرته من حال صديقيك، من ، والوقوع في أعراض النساء، والسخرية من لحيتك والملتزمين، وتضايقهما من النصيحة، وأن ذلك أثر على التزامك، كل ذلك يحتم عليك الابتعاد عنهما وقطع مخالطتهما. فما قررته من مقاطعتهما، وأن يكون بينك وبينهما السلام فقط هو الصواب. وعلى الرغم من أن الأصل هو حرمة هجر المسلم فوق ثلاث، إلا أن أهل العلم أباحوا الهجر فوق ثلاث لمن كانت مخالطته تجلب ضرراً على دين المرء أو نفسه أو دنياه. وقد أقر العلماء أن من أسباب الهجر الشرعي فوق ثلاث هجران أصحاب المعاصي المجاهرين بها، وقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم المتخلفين عن غزوة تبوك. وما يقوله لك والدك من مداراة الناس، لا ينبغي أن يكون على حساب تغيير المنكر، كما ينبغي تنبيه الوالد على أن ذلك لا يتنافى مع وجوب ابتعادك عما يجلب لك الضرر، ومقاطعة أهل السوء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68270
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي