العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك تناقض بين اشتراط اللفظ المأثور لرد السلام في الفتوى رقم 51602، وما ذهبت إليه الموسوعة الفقهية من جواز رد السلام بغير العربية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب رد السلام بالمثل أو بأحسن منه، لقوله تعالى: "وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا"، أما ابتداء السلام بغير اللفظ المأثور فهو جائز، ولا تعارض بين رد السلام بلفظه المأثور وابتداء السلام بغيره. البداءة بالسلام المأثور أفضل لنيل الأجر وامتثالاً للأمر الشرعي، ففي "أفشوا السلام بينكم" ويزيد الأجر مع الزيادة في لفظ السلام. ترك الابتداء بالسلام خلاف .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60054
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي