أعمال القلوب وتزكية النفس
يجمع هذا الباب أسئلةَ أحوال القلب مسؤولًا عنها لذاتها: الزهد والتعلّق بالدنيا، واليأس، والخوف والرجاء. ومعها حسن الظنّ بالله، والمشاعر، وهمّ المعصية، والإسراف خُلُقًا لا بيعًا ولا قرضًا ولا زكاة.
أسئلة يسألها القرّاء هنا:
- هل من حلٍّ لعدم الإحساس بمشاعر الأبوة والحنين تجاه الأطفال والزوجة، مع زواجٍ مستقر؟
- كيف يمكن المساعدة في إيجاد مرشد صادق لمناقشة تحديات الحياة والفشل والصراع الشخصي في ظل الشعور باليأس والعجز؟
- هل إرسال الرسائل القصيرة عبر الخلوي لغير حاجة يعتبر إسرافًا؟
- هل تزيين الأكل مقصد شرعي، أم يدخل ضمن الإسراف المحرم؟
أما الإخلاص والرياء وحضور القلب في عملٍ بعينه فمحلّه باب «الإخلاص والنية»، والحسد والكِبر فباب «الحسد والكِبر».
41 سؤالًا
كيف يتخلص الشاب من التشاؤم والنظرة السلبية لمستقبله وحياته؟
هل يحاسبني الله على لفظ "عادي" الذي تلفظت به رداً على حديث نفس، مع العلم أن الأعمال بالنيات وحديث النفس معفو عنه ما لم يعمل به أو يتكلم؟
كيف أعرف أنني راض عن الله في الابتلاء؟
كيف يمكن للمسلم ألّا يكون ممن ينعم الله عليهم في الدنيا فقط ليُعاقبوا في الآخرة؟
ما سبب تسمية منزلة الصدق بـ"الصديقية"، وكيف نشأ هذا الاسم، وهل يمكن للمسلم بلوغها؟
ما حكم التخيل وأحلام اليقظة، وهل تخيل أشخاص خيالية ليس لها وجود في الواقع حرام كـ "الرسم والتصوير لما فيها من مضاهاة لخلق الله"؟
هل يمكن للمرأة في هذا الزمن بلوغ مرتبة الصدّيقية، وهل ما يصدر منها من ابتسامات أثناء الاختلاط بالرجال يمنعها من ذلك؟
هل يشير شعوري بكراهية الناس وعدم تقبّلهم وبغض الأهل والأقارب، مع عدم إلحاق الضرر بهم، إلى سواد في القلب، وكيف يمكن التخلص من هذا الشعور؟
كيف يمكن الجمع بين اغتنام الأوقات الفاضلة، والمداومة على العمل الصالح، وما هو الضابط لتحقيق ذلك؟
كيف يمكن لشخص تاب توبة نصوحًا من ذنب عظيم ارتكبه في شبابه، وأصبح يفعل الخيرات ويتقرب إلى الله، أن يتجاوز تذكره لهذا الذنب الذي يسبب له ضيقًا وخوفًا، خاصة عند قراءة القرآن أو سماع آيات تتحدث عن مثل ذنبه؟
كيف يمكن تنظيم الوقت لموازنة الدراسة، تصفح الإنترنت، مراجعة القرآن، وقراءة الكتب والمقالات الدينية، في ظل ضيق الوقت اليومي؟
ما حكم وضع جدول وقت للطاعات، وكتابة الذنوب كل يوم، ومحاسبة النفس يوميًا؟
ما حكم تخيل الفتاة غير المتزوجة للجماع مع رجل تتخيله زوجًا لها، وما حكم السائل الذي ينزل نتيجة لذلك، وما هو وصف هذا السائل وحكمه؟
هل الوساوس التي تصيب المرء، خصوصًا وسواس النية في الصلاة الذي يؤدي إلى تكرار محاولات استحضار النية وتأخير الصلاة، دليل على غضب الله وعدم حبه للعبد؟
هل منزلة الصدّيقين خاصّة بالسلف لحديث: "خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" وهل هي أفضل المراتب وقول الجمهور، ومن قاله من العلماء؟
رأيت حديثا عن عدم قبول صلاة المتخاصمين، وتجادلت مع أخي قبل صلاة الفجر. أردت الاعتذار له لكنه كان يصلي، فصليت ولم أنتظره. بعد الصلاة اعتذرت له، فأخبرني أن خلافنا بسيط وليس عداوة شديدة كما في الحديث. قمت بإعادة الصلاة احتياطاً، وأسأل عن قبول الصلاتين الأولى والثانية.
هل ما أشعر به من ضيق وهروب من الواقع عند ارتكاب الذنوب، هو من تلبيس الشيطان الذي يوهم بوقوع الذنب، أو هو شعور حقيقي بالمغفرة إذا كان الذنب قد وقع فعلاً، وهل هذا النوع من تلبيس إبليس وارد؟
هل حديث النفس المذكور، وكذلك حديث النفس بصفة عامة، معفو عنه؟
هل يمكن أن يتعرض الإنسان للغدر وهو نائم دون أن يشعر، وماذا يمكن أن يكون سبب وجود الدم بالملابس الداخلية بعد الاستيقاظ من النوم دون الشعور بأي ألم؟
كيف يمكن التخلص من الشعور بالذنب والخوف من عذاب القبر بعد التوبة والالتزام وحفظ القرآن، خاصة بعد ارتكاب ذنوب سابقة تتعلق بالملامسة والعادة السرية؟
كيف يمكنني استعادة نشاطي في الدعاء والتقرب إلى الله، بعد شعوري بأن رجائي لن يتحقق، وأن الله لا يحبني ولا يجبر خاطري؟
عمري 16 عاما ، وأريد أن أتعلم الرجولة، فكيف أتعلمها ؟
كيف يمكن للمسلم أن يطمئن ويسير على الطريق الصحيح في الدين، مع وجود مخاوف من الذنوب، وجهل ببعض الأحكام، ومشكلة في الطهارة بسبب عذر صحي، وشعور بالتقصير تجاه رد المظالم بعد وفاة صاحبها؟
لماذا يتبع فعل الخير أو الدعوة إلى الله بالمعصية؟