أعمال القلوب وتزكية النفس
يجمع هذا الباب أسئلةَ أحوال القلب مسؤولًا عنها لذاتها: الزهد والتعلّق بالدنيا، واليأس، والخوف والرجاء. ومعها حسن الظنّ بالله، والمشاعر، وهمّ المعصية، والإسراف خُلُقًا لا بيعًا ولا قرضًا ولا زكاة.
أسئلة يسألها القرّاء هنا:
- هل من حلٍّ لعدم الإحساس بمشاعر الأبوة والحنين تجاه الأطفال والزوجة، مع زواجٍ مستقر؟
- كيف يمكن المساعدة في إيجاد مرشد صادق لمناقشة تحديات الحياة والفشل والصراع الشخصي في ظل الشعور باليأس والعجز؟
- هل إرسال الرسائل القصيرة عبر الخلوي لغير حاجة يعتبر إسرافًا؟
- هل تزيين الأكل مقصد شرعي، أم يدخل ضمن الإسراف المحرم؟
أما الإخلاص والرياء وحضور القلب في عملٍ بعينه فمحلّه باب «الإخلاص والنية»، والحسد والكِبر فباب «الحسد والكِبر».
41 سؤالًا
من هم الصّدّيقون، وما هي صفاتهم وفضائلهم، وكيف يصبح المرء منهم؟
هل صحيح أن الإنسان يجب ألا يضمن قبول صلاته؟
ماذا أصنع للتخلص من الذكريات القديمة
ما الحل للتردد والمبالغة في الاستشارة عند اتخاذ قرار معين؟
ما حكم تزويد السيارات لزيادة سرعتها من 100 إلى 300 كيلومتر في الساعة، مع العلم بأن ذلك يتم لأغراض المسابقات الرياضية، الرحلات البرية للصيد، الزينة، أو الشهرة؟
هل التلذذ محرم في الإسلام، وما هي نظرة الإسلام وموقفه من اللذة؟
كيف يمكنني التوقف عن الشغب في الفصل الدراسي، وقد بلغتُ الخامسة عشرة من عمري؟
هل يمكن لمَن يشعر بأنه منبوذ ومكروه من الله لكثرة دعائه وعدم استجابته، وحزين القلب ومشتت التفكير لدرجة ترك الصلاة، أن يجد سبيلًا للعودة على الرغم من قراءته للمعوذات واستعاذته من الشيطان؟
ما هي التقوى ؟
ما معنى الخيانة العقلية، وهل اختراع شخصية وهمية وتزويجها من شخصية وهمية أخرى يعد خيانة؟
هل البحث عن طرق للتخلص من وساوس النفس يعتبر تكلمًا أو عملًا يبطل حديث: "إِنَّ اللهَ تَجاوَزَ عَنْ أُمَّتي ما حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسها ما لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ"؟ وكيف يمكن للشخص أن يتجاهل هذه الوساوس ويدافعها ويكرهها في نفس الوقت؟
هل يجوز التحدث مع شخص خيالي بصفته زوجًا، وتخيل الحياة الزوجية معه؟
هل يأثم المسلم على الأفعال اليسيرة الناتجة عن حديث النفس، علمًا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم"؟
كيف يمكن للمرء أن يتجاوز الشعور بالذنب والخوف من العقاب الإلهي بعد ارتكاب معصية كبيرة، خاصة عندما يتعارض هذا الشعور مع القدرة على التركيز في أمور حياتية ضرورية كالدراسة؟
هل ينطبق حكم المتشاحنين على علاقة الظالم والمظلوم، وإذا كان كذلك، فلماذا يُعاقب المظلوم ولا يُقبل عمله رغم كونه مظلومًا ووعد الله بنصره؟
هل يؤاخذ المرء على أحاديث النفس التي تتضمن إساءة للآخرين، وكيف يمكن مجاهدة النفس للتخلص منها؟
هل الشعور بخروج ريح أثناء الصلاة، وعدم البكاء عند قراءة القرآن، والشعور بضيق في الصدر وخفقان القلب، يدل على غضب الله تعالى؟