العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الوفاء بالعهد عندما يُطلب من الشخص أن يفعل شيئًا "لوجه الله"، ثم يُطلب منه لاحقًا "لوجه الله" ألا يفعل نفس الشيء، وما هو الحكم الشرعي لعدم الأخذ بالطلب الثاني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل ألا يحرج الإنسان غيره بالسؤال بهذه الطريقة. اختلف أهل العلم في وجوب إجابة من سأل بالله على أقوال، حيث ذهب عامة أهل العلم إلى تقييد الأحاديث التي تذم من سئل بالله ولم يجب بقواعد الشريعة المجمع عليها، معللين ذلك:

1. كراهة عدم الإعطاء لمن سأل بالله، لا حرمته. 2. وجوب إجابة السائل المضطر إذا سأل بالله، واستحبابها لغيره. 3. الأمر في "فأعطوه" للندب، والمذموم هو من يسأل الناس بالله ولا يعطي به إذا سئل.

يُكره سؤال شيء من الدنيا بوجه الله، لحديث: «لا يُسأل بوجْه الله إلا الجنَّةُ»، لأن وجه الله أجل من أن يُسأل به متاع الدنيا. وقد نص الفقهاء على كراهة سؤال المخلوق بوجه الله، ويكره للإنسان أن يمنع من سأل بالله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24895
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي