العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأخذ بقول الجهة الموثوقة بأن المسلم المعتدل أفضل من المسلم المتشدد، وأن المسلم بأخلاقه أفضل ممن يتصف بصفات عكس ذلك، وهل يكفر ويأثم من يفضل بعض الكفار المسالمين على المسلمين المحاربين الظالمين، أو بعض المسلمين الذين يفرضون الأقوال الشديدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم خير من الكافر مهما كان عاصيًا؛ لأن أعظم الفضائل هي ، وأعظم الرذائل هي . يجب مناصحة المسلم العاصي، وتبيان خطئه له، وله من الولاء بحسب إسلامه، ويبغض لما فيه من الشر والمعصية. تفضيل الكافر على المسلم من حيث ردة، أما إن كان فيما اتصفوا به من حسن الخلق فليس كفرًا. الكفار يظهرون الأخلاق الحسنة لأمر مادي، بينما المسلم إذا تخلق بها ينال أجرًا وثوابًا. المسلمون الحقيقيون أولى وأحق والصدق من الكفار. لا يجوز تفضيل الكافر على المسلم بإطلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169960
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي