العودة إلى البحث
السؤال

هل يُفضَّل المسلم السارق على الكافر الأمين؟ وما حكم الكافر الذي سمع عن الإسلام فقط ولم يعلم عنه غير وجوده؟ وهل يُعذر بالجهل إن مات على دينه وهو لا يعلم شيئاً عن أساسيات الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السرقة معصية يبغضها الله ورسوله والمؤمنون، لكن وتكذيب الرسل أعظم ذنب، فالمسلم العاصي بالسرقة يُبغض بقدر معصيته مع بقاء أصل محبته لإيمانه. أما الكافر فلا مقارنة بينه وبين المؤمن؛ لأن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. والتعامل مع صاحب من باب المصلحة الدنيوية لا يعني أن الكافر أفضل من المسلم العاصي، والكافر الذي سمع ومات على الكفر فهو في النار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119468
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي