ما حكم شهادة الزور والافتراء المؤدية لسجن الأبرياء ظلمًا، وماذا يجب على فاعلها أن يفعل للتوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شهادة الزور من كبائر الذنوب، ويجب على من شهد بها أن تبادر إلى الله تعالى، وتندم على ما فعلت، وتعزم على عدم العود، وتتحلل من المظلومين بطلب العفو منهم، ويلزمها تكذيب نفسها أمام الجهة التي تسببت في سجنهم. فإذا لم تتب في حياتها، فإن أمرها إلى الله في حقوقه، أما حقوق العباد فيشترط للتوبة منها استحلالهم في الدنيا، وتستحق التعزير من قبل الحاكم ما لم تأت تائبة. والتوبة منها تكون بالاعتراف بالكذب والعزم على عدم العود.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116997
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116997
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي