العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حلف على ترك لمس البثور ثم عاد، وهل عليه كفارة، وهل يعتبر فعله حرامًا من باب إيذاء النفس، مع العلم بأنه يجد راحة في ذلك وربما كان نوعًا من الوسواس القهري؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكون صيغة "أعاهد الله على كذا" يميناً ونذراً إذا التزم بها قربة وطاعة، ويمينًا فقط إذا التزم بها فيما ليس بقربة. وما كان نذراً يلزمه الوفاء به، وما كان يميناً فهو مخيّر بين المضي فيه أو ، ولا يجوز الإضرار بالنفس إلا إذا كانت السائلة مغلوبة على أمرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98423
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي