الأيمان والنذور
يجمع هذا الباب أسئلةَ الحلف بالله، والحنث في اليمين وكفّارته. ومعها النذر ولزومه وكفّارته، والأيمان المعلّقة غير ألفاظ الطلاق. فإن لم يكن الطلاق ولا الزوجةُ طرفًا في اليمين، فهذا بابه.
أسئلة يسألها القرّاء هنا:
- ما حكم عدم الوفاء بنذر صيام 10 أيام والتصدق بكتب، وماذا يجب على الناذر فعله؟
- هل يلزمني الوفاء بقسم لا أتذكر إن كنت قد التزمت به أم لا؟
- ما كفارة حنث الزوج في يمينه بعدم العودة للتدخين؟
- ما حكم عدم الوفاء بالنذر عند تغيير مكانه؟
أما اليمين بالطلاق فمحلّها باب «ألفاظ الطلاق وتعليقه والحلف به»، والشهادة تحت القسم فباب «أداء الشهادة وقبولها».
172 سؤالًا
ما حكم من تعهد بقيام الليل وبصم على ذلك، ثم نسي التزامه فترة، فكيف يكفر عن الأيام التي نسي فيها، وهل تكفي كفارة واحدة، وما هي الكفارة الواجبة؟
هل يجب الوفاء بنذر صلاة ركعتي الشكر يومياً بعد معرفة عدم مشروعيتهما، أم يجزئ سجود الشكر، أم لا يجب الوفاء بالنذر؟
ما حكم من نذر قديمًا إخراج مبلغ شهري من راتبه لجمع أوراق المجلات والصحف التي تحوي أسماء الله تعالى وآيات قرآنية من الشوارع، ثم استحال عليه تنفيذ النذر لعدم وجود مساعدين وعدم فهم الناس لغايته، فماذا يفعل وماذا يترتب عليه شرعًا؟
هل تجب كفارة يمين على من حلف ألا يفعل فعلاً معيناً ثم قام بفعل جزء منه ولم يكمله، أي لم تظهر نتيجة الفعل؟
هل تُعتبر المعاهدة مع الله على أداء صلاة السنن من باب النذر، وماذا يجب على من عاهد ثم قصّر في ذلك؟
هل يجب دفع المبلغ المتعهد به -عن ممارسة العادة السرية- إذا خرج سائل خفيف بتدفق غير متعمد أثناء تعديل وضعية الجسم؟
هل القول: "يا رب لا تؤاخذني بأي عهد عاهدتك عليه" يرفع عن السائل عهوده مع الله التي أخلفها، أم يلزمه شيء للوفاء بها؟
هل يجب عليَّ إعادة الكفارة مع وسواس كثرة الأيمان بعد التكفير عنها؟
ما حكم الشرع في دخول الغرفة بعد الحلف على عدم دخولها؟ وكم كفارة تلزم من حلف على عدم الذهاب إلى أماكن محرمة ثم حنث بيمينه، مع قوله: "إذا حنثت علي كفارة يمين على كل خطوة إلى الحرام"؟
ما حكم من نذر أن يجعله الله حيران في الدنيا والآخرة إذا لم يفِ بوعد قطعه مع الله، وشعر بالضيق بعد ذلك في الحرم، ولم تنفع معه كفارة اليمين أو النذر، وما زال يعيش حالة من اليأس والاكتئاب؟
هل يجوز نذر صلاة 10 ركعات كلما تحدثت في أمر غير مهم أو مزحت مع الأصدقاء خلال فترة محددة، مع جواز تأخير الوفاء بالنذر إلى ما بعد انتهاء هذه الفترة، وهل يعتبر هذا النذر من النذور المتكررة التي تستوجب كفارة واحدة أم كفارات متعددة؟
كيف يمكن تكفير الإيمان الكثيرة والنذور غير الموفاة، والأقسام الكاذبة، لمحو آثامها؟
ما حكم من حلف على ترك لمس البثور ثم عاد، وهل عليه كفارة، وهل يعتبر فعله حرامًا من باب إيذاء النفس، مع العلم بأنه يجد راحة في ذلك وربما كان نوعًا من الوسواس القهري؟
هل يجب الوفاء بالنذر بقيام الليل في وقت محدد (الساعة الثالثة)، أم يجوز قضاؤه في وقت آخر قبل الفجر تيسيرًا؟ وهل النذر دين واجب الأداء؟
هل نقض الوعد الذي قطعته مع الله - والمشابه للعهد المذكور في الآية: "والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه..." - يجعلني ممن تشملهم اللعنة المذكورة في الآية، أم تجب عليّ كفارة يمين فقط؟
ما هو التكفير المطلوب لمن حلف ألا يفعل شيئاً معيناً، ثم فعله وتاب عنه، ثم عاد إليه مرة أخرى، وهل إطعام 10 مساكين يعد تكفيراً عن معاهدة الله؟
ما حكم من نذر صلاة عشرين ركعة منذ سبعة عشر عامًا، ثم صلاها بعد خمسة عشر عامًا، ثم بعد عامين شك هل أداها أم لا، مع غلبة ظنه أنه أداها؛ فهل يعمل بغلبة الظن أم يعيد الصلاة؟
ما حكم نذر تارك الصلاة تهاونًا وكسلًا، مع ذكر آراء المذاهب الفقهية، خاصة مذهب الحنابلة؟
كيف يمكن للمسلمة أن توفي بكل الأيمان التي أقسمتها، والتي لا تتذكرها كلها؟
ماذا يفعل من عاهد الله على إنفاق نفسه وماله في سبيل الأقصى، ثم يشعر أنه نقض عهده عندما يفرّط في التعلم أو الاجتهاد ويضيع وقته في أمور لا تخدم أهدافه؟
هل إذا عاهد المرء الله على ترك محرم، ثم فعله، ثم كفّر عن ذلك العهد، واستمر في فعل المحرم، يكون عليه إثم المعصية فقط أم إثم المعصية وإخلاف العهد؟
ماذا يترتب عليّ بعد أن قلت "ما دمت بصحتي سأصلي لله بعد المغرب أربع ركعات ركعتين ركعتين"، مع العلم أنني لم أنوِها نذراً، وهل أصليها مباشرة بعد المغرب أم متى ما تيسر لي، وهل ألزم نفسي بها؟
كيف يكون ما فعله سفيان الثوري من المعاريض، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يمينك على ما يصدقك بها صاحبك"؟ وهل أخطأ سفيان الثوري بفعله ذلك؟
هل يعتبر ما حدث نذرًا يجب الوفاء به، وهل تجب كفارة يمين عند عدم الوفاء به، وهل تتكرر الكفارة بتكرر المعصية، مع العلم أنني أعاني من الوسواس القهري؟