ما حكم الدين في الأرملة التي تخطئ مع أخي زوجها، وماذا يجب عليها أن تفعل لتصحيح خطئها أمام الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على من وقع في خطأ إلى الله تعالى بالندم والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه، والله تعالى وعد بقبول توبة التائبين. ويجب على من وقع في هذا الخطأ أن يستر على نفسه ولا يخبر أحدًا به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين". وإذا أمكن أن تتزوج المرأة هذا الرجل بعد توبتها واستبرائها إن كان قد حصل منها زنا، فذلك أفضل لتجنب العودة إلى المعصية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67120
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67120
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي