هل يجوز تعليق العزم على عدم العودة للذنب بالمشيئة، بقول "إن شاء الله لن أعود لذنب كذا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُحمل أقوال الناس على مقاصدهم، وعبارة "إن شاء الله تعالى" قد يقصد بها الشك، أو الجزم مع تعليق الأمر على مشيئة الله، أو التبرك بذكرها. إذا كان القصد من قول "لن أعود إلى الذنب إن شاء الله تعالى" هو الشك والتردد في عزم القلب، فهذا لا يصح؛ لأن شرط الصحيحة هو العزم الجازم على ترك الذنب. أما إذا كان القصد التبرك أو تعليق الأمر على مشيئة الله دون تردد أو شك، فهذا مشروع، ويتناوله عموم قوله تعالى: (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)، لما فيه من رد الأمر إلى مشيئة الله والاستعانة به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23986
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23986
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي