هل يغفر الله تعالى ذنوب من تاب توبة نصوحًا، ولكنه لا يزال يقع في بعض الذنوب ولا يصلي بانتظام، ويظن أن الله لن يسامحه بسبب أفعاله السابقة؟
احذري سوء الظن بالله والقنوط من رحمته، فالله غفور رحيم يمحو الذنوب مهما عظمت الصادقة، كما قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر: 53]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".
لابد أن تفي التوبة بشروطها وأركانها، فحقوق العباد تتطلب أداءها أو استحلالهم منها، ومن تعذر أداء حقه يتصدق عنه بنية مصالح المسلمين، ويكثر الاستغفار لمن آذاهم لسانه.
إن ترك وعقوق الوالدين من كبائر الذنوب، فحافظي على الصلاة، واعلمي أن عقوق الوالدين سخط للرب، وأكثري من والنوافل راجية فضل الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133378
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133378
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي