العودة إلى البحث
السؤال

كيف تكون التوبة من التقصير أو الظلم للتلاميذ، وهل يقبل الله توبة من يعزم على الإصلاح مستقبلًا رغم عدم القدرة على التحلل من حقوقهم في الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن الله تواب رحيم يقبل توبة العبد ما لم تطلع الشمس من مغربها أو تبلغ الروح الحلقوم، وقد وعد بالمغفرة لمن تاب واستغفر. وما تشعرين به قد يكون نوعاً من الوسوسة وتأنيب الضمير في غير محله. وحتى إن أذنبتِ، فإن ذلك لا يمنع قبول الأعمال الصالحة، بل يلزمك الصادقة من الذنب المتعمد. أما الخطأ غير المقصود فيتجاوز الله عنه.

والتوبة الصادقة تتضمن الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، ورد المظالم أو استحلال أصحابها. ويكفي الاستحلال العام من الطلاب والإدارة عند السفر أو انتهاء الفصل الدراسي. لا يجب عليك ترك التدريس، بل أحسني فيما بقي، وأخلصي العمل لله، وعاملي الطلاب برحمة وشفقة، وأكثري من الدعاء بالمغفرة. احذري من الوقوع في الوسوسة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132350
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي