العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوبة من لعن أهل دولة بأكملها، وهل يغفر الله ذلك مع تعذر طلب المسامحة منهم، وهل الدعاء لهم يمحو السيئة وفقًا لحديث "وأتبع السيئة الحسنة تمحها"، وهل لا يغفر الله هذه الذنوب إلا بالاستحلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللعن ليس من أخلاق المسلم، وعليه أن يحفظ لسانه عنه وعن كل قول فاحش؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان، ولا الفاحش ولا البذيء." ولا يجوز لعن شخص بعينه بغير حق، ولا لعن أهل بلد بعمومهم. من لعن أهل بلد، كالتوبة من سائر الذنوب التي بين العبد وربه، تحصل بالندم، والإقلاع، والعزم على عدم العودة. وإن استغفرت لأهل ذلك البلد ودعوت لهم فقد أحسنت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185830
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي