العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرأة التكفير عن ارتكابها لفعل الجماع في الدبر مع خطيبها (الذي أصبح زوجها الآن)، علمًا بأنه حدث مرة واحدة، وأنها لم تكن تعلم بتحريمه آنذاك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إتيان الزوجة في دبرها كبيرة عظيمة، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل ذلك، فقال: "ملعون من أتى امرأة في دبرها"، وقال أيضاً: "من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فقد كفر بما أنزل على محمد". يجب على الزوجين إلى الله تعالى من هذا المنكر والإكثار من الصالحات، فبذلك تمحى السيئات، قال تعالى: "فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ". وما حدث بينكما لا يحرمك عليه، إذ لا يوجد دليل شرعي على ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43353
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي