ما الحكم الشرعي للشخص الذي يسرق مال والدته، وينظر لملابس زوجات إخوانه الداخلية، ويمارس العادة السرية أثناء فعل ذلك؟ وهل تُعد هذه الأفعال من الكبائر، وهل تقبل توبته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز دخول بيوت الإخوة دون إذن والاطلاع على ملابس نسائهم، وفعل العادة السرية. السرقة وترك من كبائر الذنوب. مقبولة وتكون بالإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العودة، ورد الحقوق لأصحابها. يجب المبادرة بالتوبة والمحافظة على الصلاة ورد المال المسروق للأم، ولا يلزم إخبار الإخوة وأزواجهم بما فعلت إن كان فيه مفسدة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168509
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168509
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي