العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من جاهر بمعصية جاهلاً أو ناسياً لحديث: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين"؟ وهل يغفر له جهله أو نسيانه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور صحيح، وفيه أن كل الأمة معافاة إلا المجاهرين، والمجاهرة هي أن يعمل الشخص ذنبًا سرًا ثم يكشفه للناس. فالشخص الذي يعمل معصية سرًا ويستر نفسه عليه ذنب واحد، أما إذا جهر به أو ذكره لغيره، فهذا ذنب آخر. العلماء يقولون إن الحديث يدل على أن من ستر نفسه بستر الله، عافاه الله من الفضيحة والعقاب، أما من كشف نفسه فليس بمعافى ومأخوذ بالذنب. المجاهرة بالذنب ذنب آخر، وقد يرفع الإثم عن الجاهل والناسي والمخطئ. يجب على المسلم إلى الله من جميع الذنوب، فمن لم يتب فهو من الظالمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45166
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي