العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ظلم أخًا له وتاب، فهل يغفر الله له ذنبه إذا لم يسامحه المظلوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اعتدى أخ على أخيه في النفس أو العرض أو المال، فيجب عليه إلى الله من أخيه برد الحق أو طلب العفو أو تمكين المعتدى عليه من القصاص أو السماح. ولا ينبغي للمعتدى عليه رد اعتذار أخيه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من اعتذر إليه أخوه بمعذرة فلم يقبلها كان عليه من الخطيئة مثل صاحب مكس".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57608
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي