ما حكم من يجاهر بالمعاصي ثم يتوب ويذكر ذنوبه للعبرة، وما حكم من يخبر بأحواله من الوعاظ بعلمه أو بدون علمه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي للمسلم ذكر ذنوبه التي سترها الله عليه، سواء كان ذلك على سبيل الافتخار أو الاتعاظ، إلا لحاجة أو مصلحة راجحة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين"، فالمجاهرة بكشف ستر الله عن النفس منهي عنها. كما ينبغي لمن وقعت منه هفوة أن يستر على نفسه ويتوب بينه وبين الله، لما في إشاعة الفاحشة من عذاب أليم. ولا ينبغي للواعظ تسمية مسلم باسمه عند ذكر معاصيه، لأن الستر مطلوب شرعًا، وأجمع العلماء على ندب ستر عيوب المؤمنين الذين لم يعرفوا بالفساد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95244
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95244
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي