العودة إلى البحث
السؤال

ما هي نصيحتكم لفتاة نادمة قامت بإرسال صورها لشباب عبر الفيسبوك، وتشعر بالخوف والقلق من انكشاف صورها رغم مرور سنوات على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التوقف عن إرسال الصور والخوف من أثرها وانتشارها في محله، وينبغي أن يكون دافعًا لتقوية الصلة بالله وطلب الستر منه. أما الخوف السلبي الموسوس فيعالج بالتناسي، ويكفي الصدق مع الله في والاستقامة. ويحذر من التواصل مع من أرسلت إليهم الصور لطلب مسحها؛ خوفًا من استغلالهم لها للضغط أو الابتزاز، وينصح بنسيان الأمر والتفرغ للدراسة والعبادة والاستقامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164863
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي