العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل إذا أخذت حق شخص يستحيا منه ويُخشى أن تقول له وتريد منه المسامحة؟ وهل يُعد حافظًا للقرآن من يراجع حزباً يومياً ولا يستطيع تصحيح أخطاء القراء إلا قليلاً، وما الطريق إلى الإتقان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لصحة من ذنب يتعلق بحق آدمي، يجب رد الحق إليه أو استحلاله منه، ويكفي رد الحق بأي طريقة دون إخباره بالذنب. أما بخصوص القرآن، فيجب الحرص على تثبيت المحفوظ بالإكثار من المراجعة، لئلا يتفلت كتاب الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124543
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي