هل الامتناع عن الاستغفار بسبب تذكر ارتكاب ذنوب معينة يعتبر وسوسة، أم أن التوبة من جميع الذنوب شرط مسبق للاستغفار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستغفار من أعظم القرب إلى الله، وسبب للخيرات ودفع الشرور، وهو طلب المغفرة من الله. يصح الاستغفار من التائب وغير التائب، لكن كماله يكون مقرونًا النصوح والندم على الذنب وعدم الإصرار عليه، وهو فعل خير لا ينبغي تركه. الشيطان قد يحاول تثبيط النفس عن الاستغفار. الاستغفار مطلوب وممدوح في القرآن، والله يغفر لمن استغفره. الاستغفار المجرد طلب للمغفرة ودعاء، وحكمه حكم سائر الدعاء، وقد يجيب الله صاحبه خصوصًا إذا صدر عن قلب منكسر أو صادف أوقات إجابة. أما استغفار اللسان مع إصرار القلب على الذنب، فهو مجرد دعاء، والله أعلم إن أجابه أو رده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150737
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150737
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي