العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح التوبة المعلقة على حصول الذنب، مثل التوبة من الكذب على الأنبياء قبل وقوعه، مع الندم والعزم على عدم العودة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكون بعد الوقوع في الذنب، وليس قبل الذنب، وما قبل الذنب هو عزم على التوبة، وليس توبة. والمسلم ينبغي أن يعزم على طاعة الله وفعل المأمورات وترك المحرمات، وأن يبادر بالتوبة متى أذنب. وإذا أذنب ولم يتب، فإنه لا يُعد تائبًا بمجرد عزمه السابق، بل يجب أن تحدث توبة بعد الذنب، كما قال تعالى: "إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186425
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي