هل يستر الله عليّ حادثة الخلوة التي وقعت بالرغم من توبتي، وهل يمكن أن تكون هناك كاميرات مراقبة صورت ما حدث، مع أنني نادمة وتبت إلى الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا شك أن التهاون في التعامل مع الشاب والخلوة به حرام ومن استدراج الشيطان، لكن إذا صحت بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود، فإن التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. فيجب الثبات على التوبة والوقوف عند حدود الله والإكثار من الصالحات، وستر الذنب وعدم ذكره لأحد، مع الظن بالله والثقة بأنه يستر ويعفو ويحب التوابين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118067
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118067
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي