كيف أجعل الله هدفي في كل شيء بصدق، وليس زعما كاذبا ؟
لكي يكون الله سبحانه وتعالى هو هدف المسلم وغاية وجوده، يجب أن يجعل شعاره في كل شؤونه قوله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ).
ولن يتحقق ذلك إلا بمحاسبة النفس قبل العمل وبعده: 1. المحاسبة قبل العمل: التوقف عند أول الهم، والنظر فيما يلي: - هل العمل مقدور عليه؟ - هل فعله خير له من تركه؟ - هل الباعث عليه إرادة وجه الله؟ - هل هو معان عليه؟ 2. المحاسبة بعد العمل: - محاسبة النفس على طاعة قصرت فيها ولم تؤدَّ على الوجه المطلوب. - محاسبة النفس على كل عمل كان تركه خيرًا من فعله. - محاسبة النفس على أمر مباح أو معتاد، هل كان الهدف منه الله والدار الآخرة أم الدنيا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145934
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145934
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي