الإخلاص والنية
يجمع هذا الباب أسئلةَ الإخلاص والنية والرياء. ومعها حضور القلب وقسوته، وتجديد النية في العبادة والعمل. فإن كان السؤال عن صدق القصد في العمل أو عن الرياء فيه، فهذا بابه.
أسئلة يسألها القرّاء هنا:
- أنا لا أخشى أي شيء في العالم، لماذا؟ هل القلب مات؟
- هل يعدّ ذكر الزوجين لأعمالهما الصالحة لبعضهما، كالصدقة والصلاة والبكاء من خشية الله، من الرياء؟
- هل يُعدّ ذكر الخاطب لوالد المخطوبة أنه حفظ القرآن رياءً؟
- متى يُقبل عمل العبد، وما شروط العمل الصالح المقبول عند الله؟
أما الرياء إذا سُئل عنه شركًا أم لا فمحلّه باب «التوحيد»، والخوف والرجاء واليأس فباب «أعمال القلوب وتزكية النفس».
69 سؤالًا
هل تكفي نية المسلم فعل ما هو أرضى لله وأصلح وأحب إليه -حين يحتار بين الإقدام على أمر أو الإحجام عنه، مع اختلاف الناس حوله- لشرح الله صدره إلى ما ينوي؟
كيف يمكن التوفيق بين كون النية قصد الشيء لا يستدعي استحضارها قبل الفعل، وبين تعدد النوايا قبل العبادة لأصحاب الأعذار أو في الأعمال الخيرية؟
إذا طرأ الرياءُ على الإمامِ واسترسلَ معهُ ولم يدفعهُ، فهل يلزمهُ قطعُ صلاتِهِ واستخلافُ غيرِهِ؛ لبطلانِ صلاتِهِ؟
كيف كانت النية على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وما هو تعريفها البسيط؟
هل يُعدّ آثمًا وتبطل صلاته من يؤدي الفريضة في أول وقتها رياءً دون علمه بالرياء؟
هل تبطل الصلاة إذا تخيّل المصلي صوراً محرّمة في عقله، رغم استعاذته بالله من الشيطان؟
هل يمكن أن يكون النور في الصلاة محسوسًا لبعض الناس، بالإضافة إلى كونه معنويًّا؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هي الطرق التي تؤدي إلى تعظيم هذا النور وما هي صفاته؟
ما الأمور الواجبة والمستحبة في الإخلاص والنوايا، وهل يجب فعل أمور قلبية قبل الصلاة والوضوء والاغتسال؟
كيف يمكن تحقيق الخشوع في الصلاة، وهل التفكر في آيات الله وسيلة لذلك، وما هي طرق التخلص من وسوسة الشيطان فيها وخاصة أثناء السجود والركوع؟
كيف يمكن تحقيق الخشوع في الصلاة، وهل تعتبر الصلاة غير مقبولة إذا لم يتم الحفاظ على الخشوع طوالها؟
هل يجب إعادة الصلاة عند الشعور بالمنافسة والمسابقة أثناء أدائها، مع الحفاظ على الأركان والواجبات؟
هل الخشوع في الصلاة مجرد شعور نفسي، أم هو صلة بين العبد وربه، وكيف يشعر به غير المسلمين؟
كيف نطبق حديث "إنما الأعمال بالنيات" على حديث "إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم"؟
كيف أجعل الله هدفي في كل شيء بصدق، وليس زعما كاذبا ؟
هل يلزم الخشوع في صلاة التطوع والسنن الرواتب، أسوة بالفرائض التي يُحاسب عليها العبد يوم القيامة؟
هل تجب إعادة الصلاة -فرضًا أو نفلًا- بسبب كثرة أحلام اليقظة وعدم إدراك المصلي ما قرأ فيها؟
هل يعتبر التظاهر بالوضوء والصلاة أمام الوالدين، خشية كشف أمر الزنا، رياءً يُخرج من الدين؟
هل يجوز العمل مؤذنًا بنية الثبات على الدين والمحافظة على الصلاة جماعة، مع نية تأمين دخل شهري وسكن يساعد على الزواج، وهل وجود النية الثانية يؤثر على النية الأساسية؟
هل شعور المسلم بالذل والانكسار أثناء السجود يعتبر نزغاً من الشيطان؟
هل يُعد المكره على الصلاة بسبب ظروف صحية أو اجتماعية، والذي لا يجد فيها خشوعًا، مُخطئًا، وهل يعذر الله المسلمين بسبب ضيق الحال الذي لا يُطاق؟
هل تُقبل صلاة من بدأ الصلاة استجابةً لشرط الخِطبة؟
ما تفسيركم لوضعي وحكمي، وكيف أتخلص من الأحلام اليومية والأفكار الدنيوية التي تلازمني أثناء الصلاة، مع العلم أن عمري 16 عامًا؟
هل يجوز التلفظ بالنية سرًّا في القلب كقول "نويت أن أتوضأ" أو "نويت أن أغتسل" أو "نويت أن أصلي العصر"؟
هل يعتبر كل مما يلي شركًا في النية ومبطلًا للصلاة: الاستعجال فيها بسبب انتظار الآخرين أو خشية سخريتهم من إطالة الصلاة بسبب الوسواس، أو الحرص على عدم تبليل الأرض بالماء أثناء الوضوء كي لا ينزعج الآخرون، أو استخدام سجادة صلاة خاصة لتجنب تعليقات الناس رغم عدم الممانعة في الصلاة على الأرض؟