العودة إلى البحث
السؤال

كيف أجعل الله هدفي في كل شيء بصدق، وليس زعما كاذبا ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لكي يكون الله سبحانه وتعالى هو هدف المسلم وغاية وجوده، يجب أن يجعل شعاره في كل شؤونه قوله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ).

ولن يتحقق ذلك إلا بمحاسبة النفس قبل العمل وبعده: 1. المحاسبة قبل العمل: التوقف عند أول الهم، والنظر فيما يلي: - هل العمل مقدور عليه؟ - هل فعله خير له من تركه؟ - هل الباعث عليه إرادة وجه الله؟ - هل هو معان عليه؟ 2. المحاسبة بعد العمل: - محاسبة النفس على طاعة قصرت فيها ولم تؤدَّ على الوجه المطلوب. - محاسبة النفس على كل عمل كان تركه خيرًا من فعله. - محاسبة النفس على أمر مباح أو معتاد، هل كان الهدف منه الله والدار الآخرة أم الدنيا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145934
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي