هل يلزم الخشوع في صلاة التطوع والسنن الرواتب، أسوة بالفرائض التي يُحاسب عليها العبد يوم القيامة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مأمور به في جميع الصلوات، وهو من أهم أسباب زيادة الأجر، وقد مدح الله الخاشعين بقوله: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ". ويختلف أجر المصلي بقدر خشوعه، كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الْعَبْدَ لَيُصَلِّي مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا...". لذا، ينبغي الحرص على تكميل الخشوع وحضور القلب في جميع الصلوات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140775
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140775
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي