كيف أتصرف حيال أهلي الذين يغتابون الناس باستمرار؛ هل أهجرهم ولا أجلس معهم، مع حاجة أمي لمساعدتي، وماذا أقول لهم إن سألوني عن سبب عدم جلوسي معهم، وهل يجوز الكذب في هذه الحالة خوفًا من الرياء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عليكِ بقدر الاستطاعة في منع أهلك من اغتياب المسلمين، بالأسلوب الحسن والدعاء لهم ، وتخويفهم من بما ورد من نصوص في النهي عنها، كقوله تعالى: "وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ". حاولي صرفهم عن الكلام وشغلهم بالأحاديث المسلية كقصص الأنبياء والسلف الصالح. إذا لم يجدِ بذلُكِ، فعليكِ بعدم مجالستهم والانصراف عنهم بحيث لا تسمعين كلامهم، مع القرب من أمكِ عند حاجتها. فإن سألوكِ عن سبب الابتعاد، فلا حرج في ذكر الحقيقة، وهذا لا يعد من . احرصي على الصدق مع البعد عن مجالستهم وقت الغيبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116865
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116865
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي