كيف يمكن التوفيق بين النهي عن اللعن كونه ليس من أخلاق الموحد، ولعن الرسول لليهود والنصارى عموماً، وتخصيصه باللعن لبعض الأشخاص ثم دعائه لهم، وهل هناك ضوابط للعن المعين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز لعن الكفار ومن ثبت فسقه من المسلمين، ويكون اللعن على وجه العموم لا التعيين، إلا من علم موته على كفرعون وهامان. أما لعن النبي صلى الله عليه وسلم لبعض المعينين فهو من خصائصه، فإن لم يكن الملعون مستحقًا كان ذلك له زكاة وأجرًا يوم القيامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51014
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51014
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي