العودة إلى البحث
السؤال

هل أصل أحاديث اللعن هو النهي، وأنه لم يرد لعن المسلم العاصي لا في القرآن ولا في السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفرق بين اللعن والنهي كبير، ومن المستبعد أن يبدل الرواة لفظ "لعن" بـ"نهي"، خاصة وأن الأصل في الرواة الثقات هو النقل كما سمعوا، وتوهيمهم دون دليل يفتح الباب لرد .

كون النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لعّانًا، وأن المؤمن ليس بلعّان، لا ينفي لعنه صلى الله عليه وسلم لمن يستحق اللعن، فاللعان هو من يكثر اللعن، لا من يلعن شرعًا، وقد جاء اللعن في القرآن لغير الكافرين والمنافقين.

يجب التفريق بين لعن الشخص المعين (وهو قليل وشديد) واللعن على الصفة (وهو كثير).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184842
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي