العودة إلى البحث
السؤال

هل عبارة "لو كان أبو جهل موجود كان دفنهم" أو "لا تلومون أبا جهل لما دفنهم"، التي تقال عند الحديث عن تصرفات الفتيات، صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عبارة "كان أبو جهل يدفن البنات وهن على قيد الحياة، وكان على حق؛ لأن البنات مجلبة للعار" من أقبح ما يصدر عن المسلم، وتأييدها بالقلب أو اللسان يوقع صاحبه في الإثم، فهي دعوة لإحدى خصال الجاهلية و الكبائر. فكيف يثني المسلم على قتل النفس البريئة، ويلتمس العذر لفرعون هذه الأمة أبي جهل؟! فلو سلم قائل هذه العبارة من ، لم يسلم من كبيرة من أكبر الكبائر، فهو يقف في صف أبي جهل ويعارض القرآن الكريم، وقد نهى الله تعالى عن قتل الأولاد، فكأن القائل يصوّب فعل أبي جهل ويخطئ القرآن الكريم! قال تعالى: (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ). فالكلمة باطلة بجميع وجوهها، وعلى المسلم تقوى الله في كلامه وسكوته، وأن يكون نصيراً للحق ومحارباً للظلم، متورعاً عن موافقة الظالمين أو تأييد المجرمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25413
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي