هل من الصحيح أن أترك نفسي لأصدقاء يسخرون مني حتى تتألم نفسي وتترك صفة السخرية التي لدي؟
لا يشرع للمسلم أن يجعل نفسه مدعاة للسخرية، وعليه تجنب ما يؤدي إليها، لئلا يكون عونًا للشيطان، ولأن المشروع له التحلّي بالفضائل وتجنب موارد النقص، وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [الحجرات: 11] يعني لا تفعلوا ما تعابون به.
ولترك السخرية من الآخرين، يجب استحضار نهي الله عنها وقبحها، وأنها توجب سخطه، كما في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾ [الحجرات: 11]. وقد عدّ الغزالي السخرية من آفات اللسان، ومعناها الاستهانة والتحقير والتنبيه على العيوب على وجه يضحك منه، وقد يكون بالمحاكاة أو الإشارة. وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من السخرية، وجعلها من الذنوب، فالتّبسم استهزاء بالمؤمن صغيرة، والقهقهة كبيرة. ويجب الاستعانة بالله لترك هذه العادة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149527
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149527
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي